نبذة عنا

منهاج للعمل

في إطار تزايد اهتمام المجتمع الدولي بنقاوة الهواء والتشديد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتحسين نوعية الهواء من أجل حماية صحة الإنسان، اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة  يوم 7 أيلول/سبتمبر من كل عام ليكون اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء.

 بالرغم من أنّ تلوث الهواء يحيط بنا من كل جانب إلا أننا لا يمكننا رؤيته في غالب الأحوال. فتلوث الهواء ينتج عنه نحو 7 ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً ، الأمر الذي يجعله أكبر خطر بيئي على صحة الإنسان وأحد الأسباب الرئيسية التي يمكن تجنبها للوفاة والأمراض على الصعيد العالمي. ولا يعرف تلوث الهواء حدوداً وطنيةً. ويؤثر تلوث الهواء بشكل غير متناسب على النساء والأطفال وكبار السن كما أنه يترك تأثيراً سلبياً على النظم الإيكولوجية. وتساهم العديد من ملوثات الهواء بشكل مباشر في أزمة المناخ ويمكن أن يؤدي تحسين نوعية الهواء إلى تعزيز التخفيف من آثار تغير المناخ.  وتقر خطة التنمية المستدامة لعام 2030 أيضاً بأهمية الحد من تلوث الهواء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 يهدف اليوم الدولي الأول لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء إلى بناء مجتمع عالمي للعمل يشجع التعاون على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية. ويدعو البلدان إلى مضافرة الجهود لمعالجة تلوث الهواء وتوفير هواء نقي للجميع.

 وسيكون موضوع اليوم الدولي الأول لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء هو "هواء نقي للجميع". كما يدعونا اليوم الدولي الأول لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء جميعاً إلى التفكير في كيفية تغيير حياتنا اليومية لتقليل كمية ملوثات الهواء التي ننتجها.

 إن تلوث الهواء يمكن تجنبه، غير أننا بحاجة إلى جهود كل شخص بدءاً من الأفراد والشركات الخاصة وصولاً إلى الحكومات.

ما الذي يمكننا القيام به

 يتيح الاحتفال الأول بـاليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء فرصة لكل منا لمكافحة تلوث الهواء. لستم بحاجة إلى الانتظار حتى حلول يوم 7 أيلول/سبتمبر لاتخاذ إجراءات.

ثمة الكثير من الأشياء التي يمكننا القيام بها، بدءاً من ركوب الدراجات إلى العمل وإعادة تدوير النفايات غير العضوية ووصولاً إلى الضغط على السلطات المحلية لتحسين المساحات الخضراء في مدننا. في ما يلي بعض الأفكار الأخرى:

  • إطفاء المصابيح والإلكترونيات غير المستخدمة؛
  • التحقق من تقييمات الكفاءة لأنظمة التدفئة المنزلية ومواقد الطهي، مع تفضيل الطرز التي توفر المال وتحمي الصحة؛ و
  • عدم حرق القمامة على الإطلاق حيث يساهم هذا بشكل مباشر في تلوث الهواء.

 ما الذي يمكننا القيام به أيضاً للتصدي لهذه المشكلة؟ شاركونا أفكاركم عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام وسم #هواء نقي للجميع (#CleanAirForAll).

تحققوا من معلوماتكم عن تلوث الهواء من خلال اجتياز اختباراتنا.

 تابعوا هذه المساحة في الأسابيع المقبلة للحصول على مزيد من التفاصيل حول حملة هذا العام ولا تنسوا  تسجيل الدخول لتلقي تحديثات في الفترة التي تسبق اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء.

 #هواء نقي للجميع (#CleanAirForAll)

إن الهواء الذي نتنفسه يربطنا ببعضنا البعض. لا يعرف هذا الهواء حدوداً ويحيط بجميع الكائنات الحية، محافظاً على بقاءها على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تغيرت علاقتنا مع هذا العنصر الذي يعتبر أهم العناصر للبقاء على قيد الحياة.

يعتبر تلوث الهواء أكبر تهديد بيئي للصحة في الآونة الحالية، حيث يتسبب في نحو 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام نتيجة أمراض مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة والتهابات الجهاز التنفسي الحادة. وتؤدي العديد من مصادر تلوث الهواء أيضاً إلى تغير المناخ وتضر بالطبيعة والنظم الإيكولوجية.

ويمكننا مضافرة الجهود معاً لتغيير ذلك. تتمثل رسالة اليوم الدولي الأول لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء في أن تلوث الهواء لا ينبغي أن يكون جزءاً من مستقبلنا الجماعي. فنحن لدينا الحلول وينبغي اتخاذ الإجراءات اللازمة للتغلب على تلوث الهواء وتوفير #هواء نقي للجميع (#CleanAirForAll)

إن العمل على اتخاذ إجراءات للتصدي لذلك سيعود بالعديد من الفوائد للجميع. إن الهواء النقي يمنحنا صحة أفضل، وسيحمي الطبيعة، وسيساعد في تحقيق أهداف تغير المناخ العالمي، وتحسين نوعية الحياة، وتوفير مستقبل آمن ومنصف للجميع. دعونا نعمل معاً في المنزل وفي أماكن العمل والمجتمعات والحكومات وعبر الحدود لتحسين نوعية الهواء.